مستجدات

Your blog category

#بقيادة_اللواء_حمدي_شكري_الصبيحي ، انطلقت الحملة الأمنية المشتركة في محافظة لحج لإزالة نقاط الجبايات غير القانونية، خطوة تعكس عودة الدولة بحدها وحديدها، وضرب الفساد المالي والإداري الذي أنهك، معيشة الناس لعشر سنوات عجاف هو المطلب الشعبي الجامع. مرحى بالدولة وبحدها وحديدها، أضرب بالحد والحديد، فديت الكف والمعصم، من أجل أن يستقيم المعوح ويستوي،وتنهض الدولة من تحت الركام، وداعا للفساد المالي والإداري والعبث الممنهج، وبلأ رجعة إن شاء الله

المصدرأونلاين غرفة الأخبار 05 مايو 2026 كشف الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، عن واقع بالغ التعقيد تعيشه الصحافة في اليمن؛ مؤكداً مقتل نحو 60 صحفياً منذ اندلاع الحرب، واستمرار احتجاز 9 آخرين، في ظل بيئة إعلامية تُوصف بأنها “عالية المخاطر ومنخفضة الحماية”. جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم، في جلسة ضمن أعمال مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، بالتزامن مع مرور مئة عام على تأسيسه؛ حيث استعرض أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين اليمنيين. وأوضح شبيطة أن أزمة الصحافة في اليمن ليست طارئة، بل هي نتيجة تراكم سنوات من الحرب والانقسام، ما أدى إلى تآكل بنية العمل الإعلامي وانعكس بشكل مباشر على أوضاع الصحفيين المهنية والمعيشية. وأشار إلى أن الصحفيين يعملون في ظروف غير مستقرة، تتداخل فيها الضغوط السياسية مع القيود الأمنية، وسط هشاشة المؤسسات الإعلامية. وبيّن أن الانتهاكات بحق الصحفيين لا تزال مستمرة، سواء عبر القتل أو الاعتقال أو التهديد؛ لافتاً إلى أن ثمانية صحفيين محتجزون لدى جماعة الحوثي، وآخر لدى المجلس الانتقالي، في ظل غياب الضمانات القانونية واستمرار معاناة أسرهم. كما أكد أن حرية التعبير تواجه تضييقاً متزايداً عبر الملاحقات والضغوط، ما يقوّض استقلالية العمل الإعلامي ويجعل البيئة الصحفية غير آمنة. وفي الجانب الاقتصادي، شدد شبيطة على أن الأوضاع المعيشية تمثل تحدياً خطيراً، في ظل انقطاع الرواتب وحرمان مئات العاملين، خصوصاً في الوسائل الرسمية، من مستحقاتهم منذ نحو عشر سنوات؛ الأمر الذي يهدد استمراريتهم المهنية. كما لفت إلى التحديات المضاعفة التي تواجهها الصحفيات نتيجة حملات التحريض والمضايقات، سواء في بيئة العمل أو عبر الفضاء الرقمي. وأشار إلى أن الصحافة في اليمن لا تزال حاضرة بجهود صحفيين يواصلون أداء رسالتهم بإمكانات محدودة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع لم يعد ممكناً دون تدخل جاد. ودعا إلى تحرك شامل يبدأ بوقف الانتهاكات، والإفراج عن المعتقلين، وتعزيز استقلال القضاء، وتوفير بيئة قانونية ضامنة، إلى جانب صرف الرواتب وتوفير الحماية الاجتماعية

المصدرأونلاين غرفة الأخبار 05 مايو 2026 كشف الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، عن واقع بالغ التعقيد تعيشه الصحافة...

قراءة المزيداقرأ المزيد عن المصدرأونلاين غرفة الأخبار 05 مايو 2026 كشف الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، عن واقع بالغ التعقيد تعيشه الصحافة في اليمن؛ مؤكداً مقتل نحو 60 صحفياً منذ اندلاع الحرب، واستمرار احتجاز 9 آخرين، في ظل بيئة إعلامية تُوصف بأنها “عالية المخاطر ومنخفضة الحماية”. جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم، في جلسة ضمن أعمال مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، بالتزامن مع مرور مئة عام على تأسيسه؛ حيث استعرض أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين اليمنيين. وأوضح شبيطة أن أزمة الصحافة في اليمن ليست طارئة، بل هي نتيجة تراكم سنوات من الحرب والانقسام، ما أدى إلى تآكل بنية العمل الإعلامي وانعكس بشكل مباشر على أوضاع الصحفيين المهنية والمعيشية. وأشار إلى أن الصحفيين يعملون في ظروف غير مستقرة، تتداخل فيها الضغوط السياسية مع القيود الأمنية، وسط هشاشة المؤسسات الإعلامية. وبيّن أن الانتهاكات بحق الصحفيين لا تزال مستمرة، سواء عبر القتل أو الاعتقال أو التهديد؛ لافتاً إلى أن ثمانية صحفيين محتجزون لدى جماعة الحوثي، وآخر لدى المجلس الانتقالي، في ظل غياب الضمانات القانونية واستمرار معاناة أسرهم. كما أكد أن حرية التعبير تواجه تضييقاً متزايداً عبر الملاحقات والضغوط، ما يقوّض استقلالية العمل الإعلامي ويجعل البيئة الصحفية غير آمنة. وفي الجانب الاقتصادي، شدد شبيطة على أن الأوضاع المعيشية تمثل تحدياً خطيراً، في ظل انقطاع الرواتب وحرمان مئات العاملين، خصوصاً في الوسائل الرسمية، من مستحقاتهم منذ نحو عشر سنوات؛ الأمر الذي يهدد استمراريتهم المهنية. كما لفت إلى التحديات المضاعفة التي تواجهها الصحفيات نتيجة حملات التحريض والمضايقات، سواء في بيئة العمل أو عبر الفضاء الرقمي. وأشار إلى أن الصحافة في اليمن لا تزال حاضرة بجهود صحفيين يواصلون أداء رسالتهم بإمكانات محدودة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع لم يعد ممكناً دون تدخل جاد. ودعا إلى تحرك شامل يبدأ بوقف الانتهاكات، والإفراج عن المعتقلين، وتعزيز استقلال القضاء، وتوفير بيئة قانونية ضامنة، إلى جانب صرف الرواتب وتوفير الحماية الاجتماعية

#من_الميدان إلى القيادةاللواء حمدي شكري الصبيحي يرتدي البدله العسكرية ويتسلم قيادة المنطقة العسكرية الرابعة. #جاك_الموت_يتارك_الصلاة

#من_الميدان إلى القيادةاللواء حمدي شكري الصبيحي يرتدي البدله العسكرية ويتسلم قيادة المنطقة العسكرية الرابعة. #جاك_المت_يتارك_الصلاة

الصبيحي حقوق أسر الشهداء والجرحى ليست ملف مؤجل بل واجب عاجل لا يحتمل التأخير حفظه الله ورعاه ✌🫡

الصبيحي حقوق أسر الشهداء والجرحى ليست ملف مؤجل بل واجب عاجل لا يحتمل التأخير حفظه الله ورعاه ✌🫡

الصبيحي يوجه برفع جاهزية الموانئ البرية والبحرية والجوية وتعزيز انسيابية حركة البضائع والمسافرين

الصبيحي يوجه برفع جاهزية الموانئ البرية والبحرية والجوية وتعزيز انسيابية حركة البضائع والمسافرين

تفاصيل عملية اغتيال التربوي والقيادي في حزب الإصلاح بعدن عبدالرحمن الشاعر – كان عبدالرحمن الشاعر مدير مدارس النورس في طريقه إلى فرع المدرسة في منطقة “#كابوتا” بعدن لحضور فعالية مسابقة بين الطلبة حول الروبوت والذكاء الاصطناعي وعند وصوله إلى جوار المدرسة كان هناك سيارة بزجاج معتم (معكسة) بداخلها مسلحون تنتظر وصوله. – بمجرد وصول “الشاعر” وتوقيف سيارته على جانب الشارع أطلق المسلحون النار عليه أصيب بطلقتين في الصدر وطلقة في الرأس. – غادر المسلحون موقع الجريمة وفروا إلى وجهة غير معلومة وحاول الناس إسعاف “الشاعر” إلى مستشفى “السلام” لكنه فارق الحياة فور وصوله المشفى. – عناصر من البحث الجنائي وصلت إلى مكان الجريمة في وقت لاحق لرصد الشهادات وجمع المعلومات، ووصلت للتفاصيل التي وثقتها كاميرات المراقبة التابعة للمدرسة. – يُعد عبدالرحمن الشاعر من القيادات البارزة في حزب “الإصلاح” بالعاصمة المؤقتة #عدن، كما يشغل منصب مدير مدارس “النورس” الأهلية في المحافظة، وعُرف بنشاطه التربوي ودوره في إدارة العملية التعليمية. – تمثل الواقعة خطورة أكبر كونها تحمل مؤشراً على عودة الاغتيالات التي عصفت بمدينة عدن خلال سنوات سيطرة المجلس الإنتقالي على المدينة وأودت بحياة العشرات من النشطاء وأئمة وخطباء مساجد وقيادات في حزب الإصلاح.

تفاصيل عملية اغتيال التربوي والقيادي في حزب الإصلاح بعدن عبدالرحمن الشاعر   - كان عبدالرحمن الشاعر مدير مدارس النورس في...

قراءة المزيداقرأ المزيد عن تفاصيل عملية اغتيال التربوي والقيادي في حزب الإصلاح بعدن عبدالرحمن الشاعر – كان عبدالرحمن الشاعر مدير مدارس النورس في طريقه إلى فرع المدرسة في منطقة “#كابوتا” بعدن لحضور فعالية مسابقة بين الطلبة حول الروبوت والذكاء الاصطناعي وعند وصوله إلى جوار المدرسة كان هناك سيارة بزجاج معتم (معكسة) بداخلها مسلحون تنتظر وصوله. – بمجرد وصول “الشاعر” وتوقيف سيارته على جانب الشارع أطلق المسلحون النار عليه أصيب بطلقتين في الصدر وطلقة في الرأس. – غادر المسلحون موقع الجريمة وفروا إلى وجهة غير معلومة وحاول الناس إسعاف “الشاعر” إلى مستشفى “السلام” لكنه فارق الحياة فور وصوله المشفى. – عناصر من البحث الجنائي وصلت إلى مكان الجريمة في وقت لاحق لرصد الشهادات وجمع المعلومات، ووصلت للتفاصيل التي وثقتها كاميرات المراقبة التابعة للمدرسة. – يُعد عبدالرحمن الشاعر من القيادات البارزة في حزب “الإصلاح” بالعاصمة المؤقتة #عدن، كما يشغل منصب مدير مدارس “النورس” الأهلية في المحافظة، وعُرف بنشاطه التربوي ودوره في إدارة العملية التعليمية. – تمثل الواقعة خطورة أكبر كونها تحمل مؤشراً على عودة الاغتيالات التي عصفت بمدينة عدن خلال سنوات سيطرة المجلس الإنتقالي على المدينة وأودت بحياة العشرات من النشطاء وأئمة وخطباء مساجد وقيادات في حزب الإصلاح.

عنوان: دمج قوات النخبة الحضرمية في الأجهزة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت بعد إنهاء إدارة المجلس الانتقالي نص الخبر: شهد وادي وصحراء حضرموت تدشين عملية دمج قوات النخبة الحضرمية ضمن الأجهزة الأمنية، وذلك عقب إنهاء الإدارة السابقة التي كان يتولاها المجلس الانتقالي الجنوبي (المعلن حلّه). وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة تنظيم العمل الأمني وتوحيد الجهود تحت مظلة مؤسسات الدولة، بما يعزز من الاستقرار ويرفع من مستوى التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية في المنطقة. وأكدت مصادر محلية أن عملية الدمج تهدف إلى تحسين الأداء الأمني، وتوسيع نطاق الانتشار، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في وادي وصحراء حضرموت.

مقتل طفل يمني أصيب برصاص قناص تابع لمليشيا الحوثي أثناء عودته من المدرسة في مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

في حي الروضة شمالي مدينة تعز، استهدف قناص من مليشيا الحوثي الطفل إبراهيم جلال البالغ من العمر حوالي 14 عامًا...

لربما فاتك