FB_IMG_1757236949978
  1. ‏إسرائيل قصفت بيت القيادي الحوثي جمال زبارة في منطقة حدة جنوب صنعاء بتسع قنابل ذكية خارقة للتحصينات، ولم تسوِّ البيت بالارض؛ بل أنزلته تحت الأرض، حتى الأحجار لم تسلم، وكانت النتيجة مقتل رئيس وزراء الحوثيين ومدير مكتبه وتسعة من أعضاء حكومته (غير المعترف بها) – وأخبار عن وفاة الوزير العاشر محمد قحيم وزير النقل في مشفاه- ووفاة اثنين من موظفي مكتب رئيس الوزراء وجميع الحراسة والمرافقين الذين لم يذكرهم الحوثي لأنه لا قيمة لهم ولا وزن.

 

‏السؤال الجوهري هو: كيف نجى محمد مفتاح نائب رئيس الوزراء والعقائدي الصلب من هذه الضربة وهو كما يزعم كان يجلس على يمين رئيس الوزراء محمد الرهوي؟!

 

من المؤكد أنه كان كاذب في حضوره، لاعتبارات كثيرة، وسيلاحظ المشاهد لصورة وجه “مفتاح” أنه معافى حتى من الجروح والحروق وأي إصابات أخرى.

 

دققوا النظر في الصورة بعد الحادثة، هل يُعقل أن يخرج إنسان سليم معافى من تحت نيران تسع قنابل حارقة وخارقة للتحصينات؟!

 

مفتاح ليس الخليل إبراهيم، حتى تكون هذه النيران عليه برداً وسلاماً، بل مدعي لبطولة وظيفتها تغسل شبهة عنصرية الحوثي، لأن القتلى هم من خارج الكتلة الصلبة للحوثية .

 

‏أضيف إلى هذا التساؤل أمراً آخر شديد الأهمية وهو أن الجماعة الحوثية كانت أعلنت بشكل غير رسمي مقتل حسن الصعدي وزير التربية والتعليم وعبدالمجيد المرتضى نائب وزير الداخلية، وعند الإعلان الرسمي للضحايا تم إخفاء هذين الإسمين، وإذا لم يكونا مصابين فمعنى ذلك أن الجناح العقائدي الخطير الذي يمثل جوهر الحركة الحوثية لم يحضر هذا الاجتماع، مفتاح، الصعدي، المرتضى، بالإضافة إلى وزير الداخلية عبدالكريم الحوثي، “عم عبدالملك” ووزير الدفاع محمد العاطفي، اللذان لم يحضرا الاجتماع، حتى صاحب البيت نفسه جمال زبارة لم يعلن عن مقتله!.

 

بالأمس باركت جامعة صنعاء عبر حسابها الرسمي على فيسبوك لوزير التعليم حسن الصعدي بمناسبة تماثله للشفاء، فيما أكدت مصادر أخرى أن مالك المنزل المستهدف جمال زبارة يتواجد حالياً في القاهرة وأن منزله كان مقراً لاجتماعات القادة الحوثيين، وعليه لوحة تشير أنه تابع للإدارة العليا بجامعة العلوم.

 

  1. الكاتب | د. عارف أبو حاتم

المصدرأونلاين غرفة الأخبار 05 مايو 2026 كشف الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، عن واقع بالغ التعقيد تعيشه الصحافة في اليمن؛ مؤكداً مقتل نحو 60 صحفياً منذ اندلاع الحرب، واستمرار احتجاز 9 آخرين، في ظل بيئة إعلامية تُوصف بأنها “عالية المخاطر ومنخفضة الحماية”. جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم، في جلسة ضمن أعمال مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، بالتزامن مع مرور مئة عام على تأسيسه؛ حيث استعرض أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين اليمنيين. وأوضح شبيطة أن أزمة الصحافة في اليمن ليست طارئة، بل هي نتيجة تراكم سنوات من الحرب والانقسام، ما أدى إلى تآكل بنية العمل الإعلامي وانعكس بشكل مباشر على أوضاع الصحفيين المهنية والمعيشية. وأشار إلى أن الصحفيين يعملون في ظروف غير مستقرة، تتداخل فيها الضغوط السياسية مع القيود الأمنية، وسط هشاشة المؤسسات الإعلامية. وبيّن أن الانتهاكات بحق الصحفيين لا تزال مستمرة، سواء عبر القتل أو الاعتقال أو التهديد؛ لافتاً إلى أن ثمانية صحفيين محتجزون لدى جماعة الحوثي، وآخر لدى المجلس الانتقالي، في ظل غياب الضمانات القانونية واستمرار معاناة أسرهم. كما أكد أن حرية التعبير تواجه تضييقاً متزايداً عبر الملاحقات والضغوط، ما يقوّض استقلالية العمل الإعلامي ويجعل البيئة الصحفية غير آمنة. وفي الجانب الاقتصادي، شدد شبيطة على أن الأوضاع المعيشية تمثل تحدياً خطيراً، في ظل انقطاع الرواتب وحرمان مئات العاملين، خصوصاً في الوسائل الرسمية، من مستحقاتهم منذ نحو عشر سنوات؛ الأمر الذي يهدد استمراريتهم المهنية. كما لفت إلى التحديات المضاعفة التي تواجهها الصحفيات نتيجة حملات التحريض والمضايقات، سواء في بيئة العمل أو عبر الفضاء الرقمي. وأشار إلى أن الصحافة في اليمن لا تزال حاضرة بجهود صحفيين يواصلون أداء رسالتهم بإمكانات محدودة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع لم يعد ممكناً دون تدخل جاد. ودعا إلى تحرك شامل يبدأ بوقف الانتهاكات، والإفراج عن المعتقلين، وتعزيز استقلال القضاء، وتوفير بيئة قانونية ضامنة، إلى جانب صرف الرواتب وتوفير الحماية الاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لربما فاتك